What’s the weight of the Earth?

13 Sep

Mmm…that’s a fun challenge it is nice to know what’s the weight of this floating ball that’s running up holding us all in space…

Let’s see what we got here, my first thought would be to see if i know the weight of something that has a some sort of a relationsip to our beloved earth like another planet for instance…but i dont know the weight of any planet, plus even if i knew the weight of a planet and the ratio of earths volume to it it might lead to a misleading calculation due to the differences in the elements compromising each.

So my second approach is trying to divide earth into areas where i am able to calculate each separately. I know that earth is divided into 4 main areas, inner core, mid area, third area and crust. We can neglect crust since it’s too thin compared to the other areas. I will assume each area’s thickness is equal. And that the density of each gets denser as we get closer to the core. Assume that the inner core has 3x the outer core’s density and that the middle is 2x. I will assume that the outer area’s density is the same as that of iron.

Sonow we will need the thickness of each area plus the density of iron to get the weight of each area.

So how can we calculate the thickness of each area?

If we have the radius of earth 

الإيمان و اثره على الإنتاجية 

24 Jun
  1. لا الم يضيع: بعض الناس يتوقف عن عمل الشئ لخوفه من الفشل و العواقب، و لكن بالايمان نعرف انه لا الم يضيع ولا عمل محسن يضيع و بالاحتساب المؤمن يكون فائزا فوزا مبينا في كلا الحالتين و التوكل الحق دافع له
  2. مكافحة العجز: البعض يتوقف عن العمل لانه لا يرى اي أمل او مخرج من موقفه، بالايمان يتيقن الانسان ان الكون كله ميسر و مرتب فقط بارادة الله فإذا تيقن من هذا صار يعرف انه كل شئ ممكن و اذا استعان بالله فيمكنه عمل ما كان يراه مستحيلا…”…اعمل لما فيه مصلحتك و استعن بالله و لا تعجز…” الى اخر الحديث و ايضا التوكل سلاحه
  3. مكافحة القلق و التركيز على ما يمكن عمله: الإيمان ان كل شئ بمقادير و انه لن يستطيع احد إلحاق الاذى بك الا من بعد إذن الله، يدعو الى ازاحة القلق الغير مبرر للذين لا يظنون ان الكون يسير بالله
  4. احسان الجودة: الإيمان بان الله سيرى عملك و جودته و انه ناظر لما نفعل، و ان الإيمان يحضنا على الاحسان يجعل من المؤمن يخرج منتجات ذات جودة عالية بغض النظر عن الرقابة عليه لان رقابته داخلية على نفسه لارضاء ربه
  5. عدم اضاعة الوقت: معرفة ان الوقت مورد قد يكون الأهم عند الانسان، و انه أمامه حساب، يجعل المؤمن يريد ان يستعمل هذه النعمة لكي يزيد من حصاده في الآخرة
  6. مسؤلية العمارة: على عكس غير المؤمنين يرى بعض الناس انه قد يكون جاء صدفه او انه جاء بلا مقصد معين، يرى المؤمن انه على عاتقه عمارة الارض و بذل الجهد و تحقيق الإعمار، و هذا يعطي المؤمن الدافع المستمر في التحرك…”….اذا جاءت الساعة و كان في يد احدكم فسيلة فليغرسها…” او كما قال صلى الله عليه و سلم
  7. التفكير في افضل الحلول: حسن التوكل بلا تواكل و الحض على الحكمة و حسن التفكيرية صفات حض عليها الإيمان في مواقع كثيرة و تجلت في الاختيارات و حسن التخطيط لدي النبي في مواجهة اعدائه … و الأحاديث منها …”المؤمن كيس فطن….” و ايضا آيات التي تدل على انه من اوتي الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا

The value of sacrifise in leading to relief, real relief: Ability to self restraint on the long term

27 Dec
Copied from http://www.mom-psych.com/Images/self_control.jpg all rights reserved for them

Copied from http://www.mom-psych.com/Images/self_control.jpg
all rights reserved for them

Most of the people when faced with tough situations are automatically tempted to take the shortest path to relief the pain. And this is driven by the amygdala and basic instincts of the human being.

Although we are sure that the long term of many of those short term reliefs will not be of ultimate and end relief, but some how many of us choose to take the fastest road to relief regardless of the long term relief.

For example: when we return back from school or university and know that there are lessons that are accumulated on us to study and that we know we have to study them in order not to overwhelm our selves with many lessons before exam time. We also know that even if we overwhelmed ourselves in the time near exams we will not be able comprehend all of it, we will not be able to compete with those who studied beforehand. However some just tend to take the decision not to study now and go watch a movie or something to relief themselves.

Same example goes in business affairs. Also in religious side.

Those who trained themselves and got accustomed to NOT VALUING THEIR INNER calls for comfort, without even thinking, are the ones who are able to make a difference in life and create long term comfort. Because they are used to making an effort.

Even non-religious people, like business people, if you take a look at all the emperors and capitalists who have 80% of world’s wealth you will this trait a must-have trait in most of them, and if they happen to have taken the money easily on the long term they won’t be able to preserve it.

In my opinion, people who don’t have the capacity to sacrifice are comparatively lower in value compared to those who have it. At least for me.

In choosing a partner, those who are able to sacrifice will be patient on you when you fail and will be support to people who will be world changers. On the contrary to those who demand and need you to have things now.

And I noticed that countries or groups who have this trait don’t produce misery like Sweden. And miserable people chaotic who don’t exercise this trait are having a life of pain and are always complaining.

That’s my own point of view and reflection after reading and looking at people around me and your feedback is highly appreciated.

قصة قصيرة 1

13 Dec

كنت في منتصف الانتهاء من الزبادي خلاط على قهوة عنتر عندما هتف الى بصوته الذي يملؤه البراءة: لو سمحت الاقي معاك سوداني.
فالتفت فاذا بي اجد يد قصيرة ممدودة كثيفة الشعر فتتبعت اليد حتى وصلت الى فمه الطويل البارز للامام و عينيه الواسعتين المليئة بشباك من العروق الحمراء مع  الابتسامة البلهاء التي تعطي مزيجا من الإحساس بالارهاق و البلاهة…نعم كان يكلمني قرد في كامل اناقته بفيونكة فطوطة و جاكت البدلة الذي خيل الى انه مصنع كامل ينتج أطنان من محصول الشعر من صدره. لم ارى مثل هذه الابتسامة على وجه قرد قط سوى في صورة محطة ناشيونال جيوجرافك التي اشترتها من المراهقة ماندي ستيوارت التي كانت تجري مبتعدة عن والدها  في غابة الكونغو الديموقراطية و تحاول الهرش في منطقة الخلف في محاولات عابثة لاخراج بنطالها الضيق و بمجرد الانتهاء وجدت قبيلة كاملة من القرود الحمراء في حالة من الضحك الهيستيري من ما كانت تفعله فقامت بتصوير احد القرود الضاحكة و ارسالها الى المحطة.
شعرت على غير المتوقع بعدم الاندهاش من الموقف بل و بدأت في الرد عليه بصوت اب حنون: لا والله يابني معيش. فقام بالرد ايضا و قد زاد من ابتسامته الساذجة في القول الكليشيه لكل الشحاتين: طيب اي حاجة لله.
 و هنا بدأت في الهلع الشديد على غير المتوقع، و لكن يبدو اني و عند رؤية فمه يتحرك بقول من قول الادميين بدأت في استيعاب مدى غرابة الحدث، لربما كان هذا حلما حيث الفهم و الاستيعاب ياتي متاخرا. و لكن فجاة و قبل ان اكمل تحليلي للموقف اهو حلم ام علم قام القرد بعمل فعل اغرب و كانه يمنع عقلي من الاستمرار في فك شفرة ما يحدث، فقام بمجموعة من الحركات البهلوانية و قام بشرب الشاي كاملا و انزاله لحظيا و بحرفية عالية في نفس الكوب كاملا غير منقوص (فقط تغير لونه و اصبح يميل الى الزرقة). ثم قام بسرعة شديدة في الشروع في فعل اخر اكثر غرابة و هو القيام باكل ديلة كاملا بعد تقشيره مثل القصب.
كنت على علم بما يحاول فعله من الهاء عقلي من التفكير، كما يفعل الاباء في ابنائهم من تشغيل الرسوم المتحركة للالهاء و كنت اعلم ان نجاتي من هذا الموقف هو ان افكر لاخرج من هذه المتاهة و هذا ما فعلته…فحدث ما لم اتوقعه و انكشف لي ان الامر اعقد من هذا الهراء.
#تصبحوا على خير
#يوم جديد
#قردي

Elerd

13 Dec

كنت في منتصف الانتهاء من الزبادي خلاط على قهوة عنتر عندما هتف الى بصوته الذي يملؤه البراءة: لو سمحت الاقي معاك سوداني.
فالتفت فاذا بي اجد يد قصيرة ممدودة كثيفة الشعر فتتبعت اليد حتى وصلت الى فمه الطويل البارز للامام و عينيه الواسعتين المليئة بشباك من العروق الحمراء و التي تعطي الاحساس بالبراءة مع  الابتسامة البلهاء التي تعطي احساسا من الارهاق و البلاهة…نعم كان يكلمني قرد. في كامل اناقته بفيونكة فطوطة و جاكت البدلة الذي ينتج أطنان من محصول الشعر من صدره. لم ارى مثل هذه الابتسامة على وجه قرد سوى في صورة محطة ناشيونال جيوجرافك التي اشترتها من المراهقة ماندي ستيوارت التي كانت تجري مبتعدة عن والدها  في غابة الكونغو الديموقراطية و تحاول الهرش في منطقة الخلف في محاولات عابثة لاخراج بنطالها الضيق و بمجرد الانتهاء وجدت قبيلة كاملة من القرود الحمراء في حالة من الضحك الهيستيري من ما كانت تفعله فقامت بتصوير احد القرود الضاحكة و ارسالها الى المحطة.
شعرت على غير المتوقع بعدم الاندهاش من الموقف بل و بدأت في الرد عليه بصوت اب حنون: لا والله يابني معيش.
فقام بالرد ايضا و قد زاد من ابتسامته الساذجة في القول الكليشيه لكل الشحاتين: طيب اي حاجة لله.
و هنا بدأت في الهلع الشديد على غير المتوقع، و لكن يبدو اني و عند رؤية فمه يتحرك بقول من قول الادميين بدأت في استيعاب مدى غرابة الحدث، لربما كان هذا حلما حيث الفهم و الاستيعاب ياتي متاخرا. و لكن فجاة و قبل ان اكمل تحليلي للموقف اهو حلم ام علم قام القرد بعمل فعل اغرب و كانه يمنع عقلي من الاستمرار في فك شفرة ما يحدث، فقام بمجموعة من الحركات البهلوانية و قام بشرب الشاي كاملا و انزاله لحظيا و بحرفية عالية في نفس الكوب كاملا غير منقوص (فقط تغير لونه و اصبح يميل الى الزرقة). ثم قام بسرعة شديدة في الشروع في فعل اخر اكثر غرابة و هو القيام باكل ديلة كاملا بعد تقشيره مثل القصب.
كنت على علم بما يحاول فعله من الهاء عقلي من التفكير، كما يفعل الاباء في ابنائهم من تشغيل الرسوم المتحركة للالهاء و كنت اعلم ان نجاتي من هذا الموقف هو ان افكر لاخرج من هذه المتاهة و هذا ما فعلته…فحدث ما لم اتوقعه و انكشف لي ان الامر اعقد من هذا الهراء.
#تصبح على خير
#يوم

الانسان البدائي

10 Dec

نعم تلك الصورة النمطية للانسان البدائي الذي كنا نراه في الافلام، غير ان هذه الصورة مضللة، فحسب علمنا الانسان خُلق على نفس الصورة و الطبيعة منذ أدم عليه السلام. و لكن حاول بعض المؤمنين بنظرية داروين للتطور اقناعنا ان الانسان الذي عاش منذ عصر أدم عليه السلام كان بدائيا. الانسان البدائي فينا الان.

الانسان البدائي يستخدم الحدس و الشعور تجاه الاشياء و يتوقف عند هذا الحد. و لكن هناك قوى اخرى في اتخاذ القرار و هي العقل. و هو الضابط للانفعالات التي ينتجها الطفل البدائي العفوي بداخلنا، فهو يضبط التصرفات بناء على معطيات اكبر من الشعور.

تذكر: الشعور هو عمل عفوي و قصير المدى و ليست له ابعاد استراتيجية مثل العقل.

الطفل البدائي الداخلي:

قد يعيش الانسان عمره في الالغاز التي يتمتع الطفل البدائي بداخله بتصنيعها و تطويرها حتى يكون دائما منشغلا عن اي هدف حقيقي. فتارة يلعب هذا الطفل بحجة الانجاز،و تارة يلعب بورقة الزهق، و تارة يلعب بحجة التعب…و لديه الكثير و الكثير من الالعاب و كلها العاب مسلية له (و قد تعودنا على تصديقها كأنها حقيقة) لكي يوقف أي عمل ذو بعد  استراتيجي لا يجد له اثر الان.

و يستطيع الطفل البدائي تخدير مشاعرنا الحقيقية بمشاعر مزيفة عن النجاح او الانجاز، فبدلا من انجاز شئ لنفسه يعطينا شعور بالراحة عند الانتهاء من مهمة فعلناها بناء على طلب خارجي..

من صور الانسان البدائي:

الانسان البدائي يكون لديه من الصور الكثيرة، مثل البدائي الذي يشعر فقط بالحركة اذا كان هناك قوى متدخلة عليه (من قوى ترغيب أو ترهيب) و لا يجد أي دافع للعمل مثلا الا اذا كان هناك مكافأة او عقاب، مثل نظرة مجتمعية ساخطة أو مدير متطلب أو عاطفة تجاه فعل (مثل الشهوة أو حتى التصدق على المساكين). و من صوره التي اراها هو البدائي على صورة المتدين، الذي لا يفقه من ما يفعله سوى انه سيلاقى جوائز ان كرر هذا الفعل او القول كثيرا بدون ان يلفت انتباهه المعنى الحقيقي لما يفعل، فينشغل عن جمال ما يفعل بجوائز في المستقبل.

الانسان البدائي فاقد للجمال، فقد انشغل عن ما يفعل و اصبح مثل الماكينة، لا يُعمل مستقبلات الجمال التي زيننا بها الله. لا يملك هذا الانسان أن يكون هو الرقيب على نفسه بالاحكام العقلية أو فعل الشئ لنفسه.

هو أيضا دائما في تعجل للخطوة التي تلي ما هو فيه الان، اي شئ الا الان.

الانسان البدائي متوقع جدا في ردود افعاله و يمكن التلاعب به بسهولة.

الانسان الغير بدائي:

من استطاع ان يكبت رغبات الطفل البدائي بداخله (بالاعيبها) لاهداف ابعد و اكثر استراتيجية، دائما عنده القدرة على وضع اهداف استراتيجية و تالرقابة الذاتية لتحقيقها.

في التعامل مع الانسان البدائي:

لا يجب ان تكون خبيرا على مستوى عالي بكل تلك الالاعيب، يجب عليك فقط ان تتعامل مع هؤلاء البدائيين بالثبات. الثبات في ردود الافعال و في المواقف حتى ييئس الطفل البدائي بداخله من الاعيبه.

Self discipline

19 Apr

Self discipline Will you make you do the right things, from your point of view, and wait for better things to come.
It will make you more satisfied with yourself since you see yourself worthy of responsibility.
It will make do more rational decisions and will make you happier on the long run.

One of the ways to improve it is by having constant routines, that you kight not feel comfortable with, in your day; work commitment, sports, sleep time…etc putting limits to your addictions time spent on TV, play station, Internet …etcFor religion having daily werd of your favorite azkar in the quantity you bear.On the other hand having this structure in your life requires rewarding your self for doing so, everybody shall know how to.
more control and more achievement result in more motivation and life satisfaction.